الشيخ محمد رشيد رضا

511

تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار )

( 12 ) قوله في الآية ( 81 إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ) ( 13 ) قوله تعالى في الاعمال المطلقة بقسميها ( 14 ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ) ( 14 ) قوله تعالى بمعنى ما قبله أيضا ( 41 وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ) ( 15 ) قوله تعالى بمعنى ما قبله أيضا ( 61 وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ) ( 16 ) قوله في الوصية العامة من الدعوة العامة من خاتمة السورة ( 108 فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ) فنسأل اللّه عز وجل أن يصلح أعمالنا ، ويجعل خيرها خواتيمها ، وهذا آخر ما نختم به خلاصة هذه السورة البليغة ، ونضرع اليه عز وجل أن يوفقنا لاتمام تفسير كتابه الحكيم مطولا ومختصرا ، مفصلا ومجملا ، كما يحب ويرضى من بيان الحق ، وهداية الخلق ، وله الحمد والشكر في كل فاتحة وخاتمة وصلّى اللّه وسلم على نبي الرحمة وآله وصحبه ، والمهتدين به من خلقه